مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

399

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْني في مَقامي مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلاةٌ وَرَحمَةٌ وَمَغفِرَةٌ ، وَاجْعَلْني عِندَكَ وَجيهاً في الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ ، فَإنِّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَعَلَيهِم أجمَعِينَ . اللَّهُمَّ وَإنِّي أتَوَسَّلُ وَأتَوَجَّهُ بِصَفوَتِكَ مِنْ خَلقِكَ وَخِيرَتِكَ مِنْ خَلقِكَ ، مُحَمَّدٍ وَعَلِيِّ ، وَالطَّيِّبِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِما . اللَّهُمَّ صَلِّ « 1 » عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ مَحيايَ مَحياهُم وَمَماتِي مَمَاتَهُم ، وَلا تُفَرِّقْ بَيني وَبَينَهم في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، إنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ . اللَّهُمَّ وَهذا يَومٌ تُجَدَّدُ « 2 » فِيهِ النِّقمَةُ وَتَنزَّلُ فِيهِ اللَّعنَةُ عَلَى اللَّعِينِ يَزيدَ ، وَعَلى آلِ يَزِيدَ ، وَعَلى آلِ زِيادٍ ، وَعُمَرَ بنِ سَعدٍ ، وَالشِّمرِ . اللَّهُمَّ الْعَنْهُم وَالْعَنْ مَنْ رَضِيَ بِقَولِهِم وَفِعْلِهِم مِنْ أوَّلٍ وَآخِرٍ لَعناً كَثِيراً ، وَأصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ ، وَأسكِنْهُم جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً ، وَأوجِبْ عَلَيهِم وَعَلى كُلِّ مَنْ شايَعَهُم وَبايَعَهُم وَتابَعَهُم وَساعَدَهُم وَرَضِيَ بِفِعلِهِم ، وَافتَحْ لَهُم وَعَلَيهِم وَعَلى كُلِّ مَنْ رَضِيَ بِذلِكَ لَعَناتِكَ الَّتي لَعَنتَ بِها كُلَّ ظالِمٍ ، وَكُلَّ غاصِبٍ ، وَكُلَّ جاحِدٍ ، وَكُلَّ مُشرِكٍ ، وَكُلَّ شَيطانٍ رَجِيمٍ ، وَكُلَّ جَبّارٍ عَنِيدٍ . اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ وَآلَ يَزِيدَ وَبَنِي مَروانَ جَمِيعاً . اللَّهُمَّ وَضَعِّفْ غَضَبَكَ وَسَخطَكَ وَعَذابَكَ وَنِقمَتَكَ عَلى أوَّلِ ظالِمٍ ظَلَمَ أهلَ بَيتِ نَبِيِّكَ . اللَّهُمَّ وَالْعَنْ جَمِيعَ الظّالِمِينَ لَهُم ، وَانْتَقِمْ مِنْهُم ، إنَّكَ ذو نِقمَةٍ مِنَ المُجرِمِينَ .

--> ( 1 ) - « فصلّ » المستدرك . . ( 2 ) - « تحدّد » المصدر ؛ وما أثبتناه من المستدرك . .